‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 18 يوليو 2016

مُذكرات عشق صوفية ....بقلم / عبدالقادر حلي

مذكرات عشق صوفية
تتوه الكلمات في زحمة الحروف المتراكمة
أنسج من وهمي
حلما" خرافيا"
ﻷنثى من عالم الأساطير المنسية
أطارد المجهول عله يهديني ..... ينتشلني
من فسقي .... و جنوني
و ضلالي ......
يا ملائكة السماء
ضاقت اﻷرض علي
و صدري يخنق وجداني
ﻻ أجد نفسي إلا ظلا"
أعيش في حالة انعزال
كلمات الغزل اعتراها
اليائس و مسها الذبول
نامت الأحزان في شواطئ عيوني
و لم ترس إلا في موانئ الضياع ....
هكذا كنت قبل أن تأتي و أعبد هواك ......
عاد قلبي من رحلة حجه
مكتشفا" لذة اﻹيمان بحبك و عينيك
سما قلبي عن كل القلوب
إلا قلبك / فيذكره تسبيحا" و توحيدا"
زاهدا" متصوفا" في حبك متضرعا" .... مدلها"
من كثرة اﻷيمان ....
يشكو إلى الله البعد و الحرمان
يردد اسمك و يشرب خمرة مباركة من دمع عينيك
كلما آن هاتفي/خشع قلبي و تراقصت الجدران
يبكي من شدة الوجد
و يضحك كلما قرب يوم الوصال
لا يبالي كم مرة سيحزن و لكن يخشى أن تمطر سحب عينيك
يطلب من الله .....
زيادة في اﻷجل ليحيا
متعبدا" مجنونا" بهواك
يدعي ربه ....
و يجهد النفس في التذلل و الدعاء ...
أيا ربي .....
إذا مت / و لم أحظ بها
فيارب ....
اجعلها لي من حور الجنان

                           عبد القادر حلي

الأربعاء، 24 فبراير 2016

مهدي سهم الربيعي / يكتُب : رائحة النار والطين والقصب

رائحةُ النارِ والطينِ والقصب (نص سردي )
===================
أهربُ..من ماذا ..الى أين ..!
في الظلمةِ تحسستُ مكانٓ جسدي ,, الارضُ باردةٌ,, الرطوبةُ كثيفةٌ ..كلُ مافي المكانِ
متهريءٌ ,, في طريقه للزوالِ ..
رغم ذلك , كنتُ اتنفسُ بحيويةِ من يولدُ لتوه ..
في هذه الظلمةِ المشرقةِ ,, كنتُ حراً حريةً مطلقةً..
هذه العتمةُ اعشقُها ,,اجدُ فيها الالفةٓ التي افتقدُها ,, في بيتي ..في الشارع ..
وحيثما كنا .؟
ساوقدُ النارٓ ..
بدا المكانُ بانقاضهِ ,, برائحةِ التبنِ والطينِ المتصاعدِ منه كجسدٍ حي ..
رائحةُ النارِ تتفاعلُ مع الطينِ والحصيرِ ,, تثيرُ في النفسِ احساساً ..
ان شيئاً ما يولدُ ويتنفس ..
لقد بُعِثٓتْ الروحُ في هذا المكانِ المتهدمِ ..الغرفةُ حمراءٌ ..كأن دماءاً تجري في عروقِها ..
احسستُ بدفئٍ لذيذٍ يسري في اجزائي ..قربٓ النارِ ,, اشعرُ ان العالمٓ يختفي وراءٓ هذه
الطمأنينةِ ..واني في هذه اللحظةِ بالذات ..اشكلُ حقيقةً اخرى ..
التصقُ التصاقا صريحا بالطبيعةِ ..لاول مرة ادرك ُحرارةٓ الوجودِ..
ادركُ اني امتداداً للترابِ ..للنارِ ..للصوتِ ..للريح العاتيةِ في الخارج ..
ثم لحمي الملتصقُ بين السماءِ والارضِ....
بهذا القربِ الساخنِ ..اعايشُ الاحداثٓ ..
=======================
مهدي سهم الربيعي .\العراق\

الخميس، 11 فبراير 2016

غيغه عبدالرحمن / يكتُب : هل يفي الزمان بوعده

وهل يفي الزمان بوعده الذي قطعه مند
سنوات خلت من عمري ، وهل هو قادر
على إسعادي وتحقيق قدري ،وهل البشرية
التي تغيرت معالمها لها دخل في هذا ،،
بالأمس القريب كانت الأمة العربية تلبس
حلة فاخرة تليق بحضورها في المحافل ،،
وكانت مفخرة لنا ولمن يدور في فلكنا
لكن الزمان تغير والطقس كذلك ، لم يعد
الهواء الذي استنشقناه يلبي طلبا لحياتنا
لم تعد الأرض كما عهدناها وحتى البشر
لم يعد كذلك ، فقد تغيرت المعالم وكثرت
المظالم ، وتلاشت الأحلام وجفت الأقلام،
وبهتت السطور ،وكلت الأنامل ، وتمزقت
الأوراق بعدما تبعثرت ،وتعثرت الأفكار
فماتت الرجولة وضاعت في غياهيب
الطبيعة القاسية ظروفها، وسكت الحق
عن الحديث المباح ،فكثر الصياح وأفل
الصباح ، وظهرت كائنات بشرية غريبة
الملامح تتحدث لغة لايفهمها إلا الأغبياء
فهل من رادع ،فهل من منقد ،وهل من
منفد تتسرب منه الأضواء ، نعم تلاشت
الأجوبة وكثر السؤال ،وانعدمت الحلول
وكثرت الظنون ،وتبعثر الجو وابتعدت السماء
عن الأرض ،فغابت الغيوم ،فهل ينزل المطر،
فهل من غيث ينتظر ، وهل من مغيت للبشر
كلماتي موجهة للحجر ، ليمعن النظر ويجبر
الضرر ، ولمن لم يفهم كلامي ،فاليرجع لقاموس
من ناموس الطبيعة حيث البقر يحطم الشجر ،
فقد تجدون الطبيعة غيرت لون الربيع ،من أخضر
إلى أصفر ، وحدفت الشتاء ليعم الجفاف ،ويموت
اليابس والأخضر ، ويصمت البشر .
بقلمي

غيغه عبدالرحمن / يكتُب : هل يفي الزمان بوعده

وهل يفي الزمان بوعده الذي قطعه مند
سنوات خلت من عمري ، وهل هو قادر
على إسعادي وتحقيق قدري ،وهل البشرية
التي تغيرت معالمها لها دخل في هذا ،،
بالأمس القريب كانت الأمة العربية تلبس
حلة فاخرة تليق بحضورها في المحافل ،،
وكانت مفخرة لنا ولمن يدور في فلكنا
لكن الزمان تغير والطقس كذلك ، لم يعد
الهواء الذي استنشقناه يلبي طلبا لحياتنا
لم تعد الأرض كما عهدناها وحتى البشر
لم يعد كذلك ، فقد تغيرت المعالم وكثرت
المظالم ، وتلاشت الأحلام وجفت الأقلام،
وبهتت السطور ،وكلت الأنامل ، وتمزقت
الأوراق بعدما تبعثرت ،وتعثرت الأفكار
فماتت الرجولة وضاعت في غياهيب
الطبيعة القاسية ظروفها، وسكت الحق
عن الحديث المباح ،فكثر الصياح وأفل
الصباح ، وظهرت كائنات بشرية غريبة
الملامح تتحدث لغة لايفهمها إلا الأغبياء
فهل من رادع ،فهل من منقد ،وهل من
منفد تتسرب منه الأضواء ، نعم تلاشت
الأجوبة وكثر السؤال ،وانعدمت الحلول
وكثرت الظنون ،وتبعثر الجو وابتعدت السماء
عن الأرض ،فغابت الغيوم ،فهل ينزل المطر،
فهل من غيث ينتظر ، وهل من مغيت للبشر
كلماتي موجهة للحجر ، ليمعن النظر ويجبر
الضرر ، ولمن لم يفهم كلامي ،فاليرجع لقاموس
من ناموس الطبيعة حيث البقر يحطم الشجر ،
فقد تجدون الطبيعة غيرت لون الربيع ،من أخضر
إلى أصفر ، وحدفت الشتاء ليعم الجفاف ،ويموت
اليابس والأخضر ، ويصمت البشر .
بقلمي

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

سكبت بقلم الشاعر : أحمد خالد صلاح الدين

سَكَبتَ لِي وَهمًا
فِي كَاسَةِ الشّمسِ
فَشَرِبتُ.. وَشَرِبتُ
حتّى ثَمِلتُ
فانتَشيتُ وَحَلُمتُ
بِوَحدَةِ العَرَبِ
ولَمّا أفَقتُ
لَمْ أجِدْ وَطنِي!!





الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

أيا خاطرة بقلم الشاعر : أحمد خالد صلاح الدين

أيا خاطِرةً تَسكُنُ جوانِحِي
ألا ليتَ صمتِي يَتَكلّمْ
أترينَ قلمِي يتألَمْ
ويَسكُبُ حِبرَهُ عَبْرَةً
حِينَ يَدفِنُ الكَلماتِ
فِي كَفَنِ الوَرَقْ
وتَدُقُّ أجراسُ النهايةِ
بِبِدايَةِ خاطِرتِي
تَزُفُّ ميلادها
دقّاتُ قلبي




الأحد، 1 نوفمبر 2015

فراق بقلم : هدى العبسي

فراااااق ....
القدرُ منَحني إياكَ وكنتَ
لي الفرحَ والضياء ...
سكنتُ القلبَ وروحي 
هامت بسماك ..
كنتُ أفضلَ إنسان
وأصبحت شقاء ...
تغيرتَ كثيراً وحاولتُ
نيل رضاك ...
هجرٌ ونسيان ٌ وفراقٌ
وتتركني للفناء ..
تلومني لهجرك وانت
لا تعترفُ بخطاك ..
أحببتك لا أنكر لكنك
متقلب الأهواء ..
أوعدك سأهجرك وأبعد
عنك وأنساك ....
تعبت من هوى ليس
له إلا برد الشتاء ...
كُنتَ كالزئبقِ لا أستطيع
بك الإمساك...
أما أنا مَلكةُ عرشك
وتترك النساء ....
أو اتركني وسيأتيك
يوم الهلاك ...
الغدر فيك تأصل وأدعوا
لك بالشفاء ....
وستعرف الفرق وتعض
ندماً

على يداك ...

قدح الموريات بقلم الناثره/امل رفعت