‏إظهار الرسائل ذات التسميات فصحى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فصحى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 يوليو 2016

ﺍِﻗْﺘَــﺮَﺏَ ﻣِﻨّﻲ.....بقلم الشاعرة / أماني المُبارك

ﺍِﻗْﺘَــﺮَﺏَ ﻣِﻨّﻲ
ﻭَﻫَﻤَــﺲَ ﻟـِﻲ
ﺍُﻛْﺘُﺒِـﻲ ﺍﻵﻥْ
ﻋَﻠﻰ ﺗِﻠﻚَ ﺍﻟﻮَﺭَﻗَﺔِ
ﺍﻟﻤُﻠْﻘَﺎﺓِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮَّﺻِﻴﻒْ
ﺭَﺻﻴﻒُ ﺍﻟﻼﻣُﺒَﺎﻻﺓْ
ﺣُﺮُﻭﻓـَـﻚِ
ﺳَﺘَﻤْﻨَﺤُﻬَﺎ ﺍﻟﻨَّﻀَﺎﺭَﺓْ
ﻟِﺘَﻐﺺَّ ﺑﺎﻟﻤَﺘْﻦِ ﻭﺍﻟﺤَﻮَﺍﺷﻲْ!
#أماني_المبارك

زفرات عاشق ....بقلم الشاعر / محمد الحنبولي

قصيده
فصحى عمودى
بقافيه مزدوجه
بعنوان
زفرات عاشق
بقلم
الفيلسوف العاشق

قالوا أيخبو الحب بعد فراقه
وتغيرت فى قلبك النبضات

أين التغنى فى صبابة حبه
أين القصيد الحى والعبرات

أين التمنى لحظة من وصله
أنسيته أم جفت الكلمات

قلت الفؤاد يموج فى وجدانه
فتعثرت فى وصفه الأبيات

الصبح يهدينى تألق بسمه
أنفاسه فى الصدر كالنسمات

إن جن ليل لذت فى خلواته
وتضمه لجوانحى الظلمات

يامن ترون الحب فى إعلانه
الحب فى صمت المحب حياة

البوح قد يشجى خليا باله
لكنه وجد بذى الجنبات

ياليت أن القلب يظهر مابه
أو عبرت عن حاله الزفرات

لكنه جهد المخبئ وجده

إن فاض أنى تكفيه الصفحات

الفيلسوف العاشق

المَلاكُ الطَّاهِرُ ....بقلم / محمد وجيه

المَلاكُ الطَّاهِرُ

كُوني كَما أنتِ مُنذُ الصِّغرْ
مَلاكًا طاهرًا يَحيَا بينَ البشرْ
سِحْرُ ما كانَ يوماً إثمًا أبدًا
إِعجازٌ إِلهيٌ ينطقْ بِهِ الحَجرْ

عَهِدتُكِ دائماً أطيافًا ذَهبيّةًً
تعزِفُ الْألحانَ بِأوْراقِ الشَّجرْ
تُداعبُ الكَرَوانَ فَيشدو فَرِحًا
بِترانيمِ تسبيحٍ للهِ كَماءٍ انْهمِرْ

ما رَأيتُكِ يَوْماً إلَّا غَيْثًا للخيرِ
كَما يَنتظِرُ بَديعُ الزَّهْرِ المَطَرْ
ما أنا بِساحِرٍ وَ لا أَنا بِشاعرٍ
فَكَيفَ أصفُ الشَمسَ أوْ الْقمرْ

ما عَهِدْتُكِ كَسَائرِ النِّساءِ
يا دُرةً لا يُشبِهُها أيُّ بَشرْ
وَهَبكِ اللهُ مَكارمَ الْأَخْلاقِ
وَ قلبًا يَحْيا بِهِ مَنْ يُحْتضَرْ

إِيثارُكِ تخطَّى عَنانَ السَّماءِ
زاهِدةٌ تهَبُ وَ لا مقابلَ تَنتظرْ
ضِياءٌ وَ سِراجٌ مُنيرٌ و نعمةٌ
وَهبَنا إيَّاها ربٌّ جابِرٌ مُقتدِرْ

صَفاءُ أَساريرِكِ وَطَهارَةُ فُؤادِكِ
ما عَهِدْتُها يَوماً بِأحدٍ مِنَ البَشرْ
هَنيئاً لِمنْ يَحيا جَنتَكِ الخالدَةَ
يا أَعْظَمَ وَ يا أَطْهرَ عَطايا القَدَرْ

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

ردَّ قَلْبِي .... بِقَلَم / يَارَا مُحَمَّدٌ

******* ردَّ قَلْبِي ******.

ذَاتُ يَوْمًا لَاحَ لى قَمَرُ فِي السَّمَاءَ يُنَادِينِي

فَاسَتُجَابُ قَلِّبِي النِّدَاءَ وَكَفَى عَنْ تَرَانِيمِي

ردَّ قَلْبِي وَاِشْتَعَلَتْ بِهِ النِّيَرَانُ تضانينى

وَيَحُكُّ يا قَلْبِي فَنَارَ الْعِشْقُ بِحبِّهِ تَكْوِينِي

بَيْنَ السَّحَابِ الْعَابِرَةِ لُبٌّ قَلْبِيٌّ لِذَاكَ القرينى

وَشَرَدَ الْعُقُلُ وَاِنْحَنَى لِحبَا أَصْبَحَ الآنَ يُحَيِّنِي

أَيْنَ قَلْبِي قَدْ رُحَّلٌ مَعَ رِيَاح الْهَوَى وَتَعْذِيبِي

شَاءَتْ الأَقْدَارُ أَنْ تُجْمَعَ بَيْنُ قُلُوبِنَا وتشقينى

مِنْ ضَرَّاءِ عِشْقِ الْهَوَى يُبَاحُ الْكُحْلُ مِنْ عَيْنِيٌّ

عَذْرَاءُ فِي دُجَى اللَّيْلِ فاَصُفْحِ لقلبى واَحَمِّينِي

فَقَلْبِي الذى يهَوَاكَ تَحَمُّلُ مِنَ الصِّعَابِ سِنَّيْنِ

كَفَى قَلْبَيْ عَنِ التَّعْذِيبِ فَبَيْنَ اللِّقَاءِ حَنِّينِي

وَتَوَهَّجَتْ لَوَاعِجُ وَغَيْرَتُي حِينَ اللِّقَاءِ تَكْوِينِي

حِينَ نَظَرْت إِلَى عَيْنَيْكَ أنستنى كُلُّ مَا فَيَنِي

أَحَسَّسْت أَنَنِي طيربقلبى أَحَلَقَ فِي الْبَسَاتِين

مَا عدَّتُ يَوْمًا تَرْحَلُ عَنِ الدِّيَارِ وَلِلْحُزْنِ تَدَعِينِي

أَهْوَاكَ وَقَلْبِي دِقَّاتُهُ مِنَ الْحَبِّ سَرِيعَةَ فَنَادِينِي

لكى أَهْوَاكَ بقلبى وَتَسْرَى فِي الشراينى

خُذْنِي بَيْنَ أَحْضَانِكَ وَمنْ الْحَنَانَ وباللهفه ضمْنِيٌّ

لكى أُرْتُوِيَ مِنْ حَنَانِ قَلْبِكَ وَمِنْ نَبِعْه تَسْقِينِي

فحبكَ البَاهِيَ بِنُور القمر تنادى فِي الَّليْلِ يَدَّعِيَنِي

لكى نُحَيَّا حِينَ اللِّقَاءِ وَنُعْشَقُ مِنْ الحُبِّ ما يشجينى

بِقَلَم / يَارَا مُحَمَّدٌ

رسالة الي الحبيب ... بقلم / محمود المزيّن

(رسالة الي الحبيب )

أبدأ كلامي قائلا
عليك الصلاة عليك السلام
أغناك ربي عائلا
حياك يا خير الأنام
جئت اليك شاكيا
فالوضع ليس ما يرام
نشدوا نعيما زائلا
سلكوا طريقا للحرام
غزوات بدر وأحد
صارت قصص بين الكلام
لم يتعظ منها أحد
لم يعرفوا معني السلام
أين الصحابة بيننا
والجيش قائده غلام
أين أسامة وعمر
نورين سطعا في الظلام
سلكوا طريقا للسمر
صنعوا المجون في الأفلام
ملئوا المواقع بالصور
ولغوا التدين في العلام
ان كنت ترضي ربك
قالوا لك هذا حرام
تمشي طريق التهلكة
في وصفك يحتار الكلام
ان وجد رجل  بيننا
الذقن متر للأمام
قالوا له يا شيخنا
وضعوه رمزا للإسلام
وفي إحدي قضايا الزنا
نقرأ اسما في الكلام
من كان أمسا شيخنا
اليوم يمشي في الحرام
لا أجد قولا سيدي
خجلان من سوء الكلام
بالأمس قلت أحبتي
والآن الكل ملام
كيف اللقاء يا شافعي
والكل قد سلك الحرام
كيف اللقاء يا شافعي
والقلب غطته الغمام
طلبي اليك يا سيدي
تدعي الي رب الأنام
ان يصلح حال أمتي
يدفعها دوما للأمام
ويهدي جميع أحبتي
وينعم علينا بالسلام
وهذا ختام رسالتي
ارسلها الي خير الأنام
يا من أضأت سجيتي
عليك الصلاة عليك السلام

#ميزوووووووو

الاثنين، 18 يوليو 2016

لننعي ودك المقتول .. حبيبتي ..بقلم الشاعر / سيد غيث

قصيدة (( لننعي ودك المقتول .. حبيبتي ..!! )) من المدرسة التناغمية الحديثة..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تتكامل الاشياء عند لقاءنا ..!!
فلا فارق اليوم بين حيطان الرمس والتاويل ..
وخط العمر في الافق ..
ما فرطنا في الهوى نحلة ..
أأنعي ودك المقتول كل عشية .. فتبكي كسيل الله في العرم..!
والود.. ان ازجيته رسل القلوب .. اخافني ..
واماط عني لحافه .. واستنكر العشق ..
( شناشيل ).. عطرك الذري .. زادني طربا.. فازكمني ..
ما اقبحه فنجان قهوتك الصباحي المبهر بالحياة .. وبالممات ..!
فما استطعمت من تواشيحك المجنونة الا سلامك الوطني ..
والف ميعاد.. بين موائد الرحمن .. واوسط عتمة الغرف ..
اني نسيت وصيتي وما انساني الا فرائط عقدكم
والمبتدى .. والحل .. والحرم ..
افرغ كيزان الصبر.. فوق منيتي ..
واخفض جناح الشوق للعشاق في طرف ..!
والكاظمين غرامهم لن يبلغ الافواه يوما صوتهم..
فهل تسد الحلوى يوما جوعتي ..؟؟
وضفائرك مسدولة فوق اكف عزيمته ..
والامسيات شواهد .. والقلب مكبول بشهوته .. وشقوته ..
مستوزرة .. بقميصك المشغول بالاوزار .. لمن زاد وقاحة التلوين
ليصبغ لون السهل.. بالصعب..
كالهندباء .. اذ ابتلعت عوارفها فما تركت سوى التقريع..للعرب ..!
ما ارخصن عروس الشرق .. فقد تخثر ميثمك ..
وانتحرت الاديان فوق هشاشة الخطب..
استمسكوا بخطامنا والعروة الوسطى ..
فطوبى لمن شاخت ملامحهم تقى ..
دفعوا جذاذات الهوى للمعصومين فما ربحت تجارتهم ..!
وما استغنوا من التسبيح  بالطرب ..
من سنا وسنوت الشرق كانت صنعتي .. والمرتجى ..
بقبضة من ازورد الصالحين .. جاس السامري ديار ليلى ..
وليلى من قذاذات المعادن صنعت ..
فلا تمسك بلحية ناسك ..
واقراء كتابك من يمينه .. لعل كل شيء في المحالة يكتمل ..؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر // سيد غيث ..

مرثية الوطن والحبيبه...بقلم/ نادر العزاوي

مرثية الوطن والحبيبه
نورُ الشَّمسِ يُضاجعُ شَعْرَكِ
وَأَنا أَهْمَلني الأَحْبابُ
كرسيُّكِ قربَ سريرِ النَّومِ
يعاتبني أَفَأًنتَ شَبابُ ؟؟
خَشبٌ هِنْدي نهداكِ
وأَنا تُطربني الأخشابُ
سيِّدتي وهنَ القلبُ ازاءَ
جًنونكِ والقلبُ يَبابُ
حقّاً من طينٍ جسمكِ
لاكن معجونٌ بقصائدَ الَّفَها السَّيابُ
شكَّلهُ اللهُ على مَهلً
ورموشكِ أَو تارٌ تلعبُ
فيها بالشوقِ اناملُ زِريابُ
ثغركِ عِنبيٌ يا سيَّدتي
وَقَميصكِ أَورادٌ وَضبابُ
يا الله أَعِنّي هلْ هاذي
أُنثى أَمْ آلهةٍ تَسْترها الاثوابُ
أَمْ عُنْقكِ جِذعٌ يعجزُ فيهِ الحَطّابُ
زَغَبٌ ذَهبيٌ في ظهركِ
يلمعُ أَو نَهرٌ من أَثَرِ السّحّابُ
سييدتي جسمكِ بَعْثَرَني
من قبلي وطني بعثره الأَعْرابُ
هربَ العربُ الاقحاحُ
وتَمرحُ فيهِ الأَغْرابُ
وعذابٌ في دُنْيا فانيةٍ
هَلْ قربكِ نارٌ وعذابُ
عذَّبني ظهري سيِّدَتي
وساغلقُ بابَ الغرفةِ
كي تُفتح في شَفَتيكِ الأَبوابُ
سأعلقُ فيكِ جنوني
كي اهرب من ما علَّقه
ُ في فكري الاحزابُ
وطني سيِّدتي آلهتي
تفديكِ شيوخٌ وشبابُ

البارحَةَ .... بقلم / وائل خلوف

كنتُ البارحَةَ هائماً
أطوفُ الحُلمَ كعادتي
خيالي كانَ ينقُلني
بجناحَيَّ أو بسفينتي
شاهدتُ قوماً في أرضٍ
ينادونَ للوِحدَةِ
يرمونَ الدُعاءَ على المُحتَلِّ
و يُكرِمونهُ بضيافَةِ
نادوني أيا غريباً
عنِ أوطانِ الخيانةِ
هلُمَّ إلينا أنجِدنا
مِن سُجونِ الحماقَةِ
للمُحتَلِّ عينانِ
تراكَ حينَ الشهقَةِ
أأنتَ غريبٌ عن هُنا
أم رُميتَ مِن زورَقِ
ذهولٌ أبطَلَني صوتي
إحساسٌ على الأرَقِ
يا أنتم هل أعرِفُكم
صوتٌ مَرَّ في قلقي
مَن أنتم ما إسم مدينتِكُم
أينَ الحاكِمُ في حَذَقِ
صمتٌ سادَ جُموعَهُمُ
و الأحجارَ في الطُرُقِ
قالوا إننا قلبُك
و الأحشاءُ في عِتقِ
لم تبتَعِد يوماً عنَّا
ما طرتَ بعيداً عن شَفَقِ
هواها ذلكَ المُحتل
عيناها تغرُبُ في مَشرِقِ
ما كُنتَ بعيداً أبداً
و الشُريانُ مع الحَقِّ
عُد إلينا في غَدٍ
شوقاً زادَ عن شوقِ
تجدنا غيرَ قومٍ
أعلنَّا الثورةَ في الورقِ
يا أنتَ كَم ثُرنا معكَ
ألم تذكُرنا في قَلَقِ
إذهب هداكَ اللهُ عنَّا
و لا ترجع إلى العِشقِ

#وائل_خلوف

لاجئٌ بِلا خيمةٍ .... بقلم / عماد شختور

لاجئٌ بلا خيمةٍ
عماد شختور

لاجئٌ بلا خيمةٍ
في لبنانَ
في سوريا
في الأردنِ
يعانقُ وَحشتِي البلدُ الشقيقُ

لاجئٌ بلا خيمةٍ
أمامَ السفارَة
خلفَ السياجِ الحدوديِّ
على شاطئِ البحرِ
تصارعُ الأمواجُ جُثتِي
حينَ ألقَى بها البحارَة
وقدْ صرَّحَ البحرُ بِموتِي
وأَعلنَ الموجُ
أنِّي غريقْ

لاجئٌ بلا خيمةٍ
لازلتُ أذكرُ
صوتَ الرصاصِ
لونَ الدماءِ
رائحةَ الوقودِ
علَى وَجهِي
على جَسدِي
علَى يَدِي
خارطةَ الوجَعِ
وآثارَ الحريقْ

الغربةُ تمضغُ صَبرِي
وتذرفُنِي عَينُ الحنينِ
والدتي ماتتْ قهرًا
والدِي حملَ السلاحَ ثائرًا
أوصانِي بالوطنِ خيرًا ومضَى
أَنتظرُ عودتَهُ منذُ ستٍّ وستينَ عامًا
ولمْ يرجعْ..!!
ماتَ جدِّي يَحملُ مِفتاحَ البيتِ
ويقولُ لي :
إِذا عادَ الوطنُ حرًّا
فأعِدْ زراعةَ الأَشجارِ 
وَأغلقْ الغطاءَ جيدًا
بعدَ أنْ يوضعَ الزيتْ

شَيخٌ كبيرٌ طاعنٌ في الحزنِ
في الخيمةِ الألفِ بعدَ المئةِ السابعةِ
أَنتظرُ النخوةَ العربيَّةَ
أَنتظرُ الشهامةَ
أَنتظرُ أنْ تقومَ القيامةُ
وَلمْ يعدْ يُجدِي الانتظارَ
تَنتابُني في حُبِّ الوطنِ
نَوباتُ جُنونْ
مُشتاقٌ..
لكرمِ العنبِ
للزعترِ البريِّ
لأَشجارِ اللوزِ
مشتاقٌ..
لِلتفاحِ للبرتقالِ
لِأحواضِ النعنعِ
لِزهرِ الليمونِ
مُشتاقٌ..
لِلمشمشِ البلديِّ
لِرائحةِ الأرضِ بعدَ
نُزولِ المطرِ
رائحةٍ تأخذُكَ على مَراحلَ
ولا تعيدُكَ أبدًا يا وَلدِي
هذا مِفتاحُ بيتِنا القديمِ
ميراثِ والدِي
مِيراثِي أنا
وآخرُ وصيةٍ لجدِّكَ  الراحلْ

الاثنين، 4 يوليو 2016

عُذْرًا إليْــكِ ... بقلم الشاعر / هاني باتع

عُذْرًا إليْــكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحبُّ طفلٌ ماتَ يومًا بيننَا
كمْ كانَ يشربُ بالمرارِ عنادنَا
  لا تتْهمي الأقدارَ وثوْرتي
             وتذكري..
يومَ التقيْتكِ والدّموعُ براحتَي
كمْ قلتُ مَهلًا لا تزيدي فجِيعتي
ونصبْتُ بينَ يديكِ حلمًا طيّـبًا
وظللتُ أهْمسُ سوْفَ أبْقى هَا هُنا
بيديْكِ قدْ ضِعنَا فضاعَ لقاؤنَا
أنتِ التى حطّمتِ حُلمَ رجُوعنا
ولكمْ غفرتُ جُنونكِ المعهودَ
       وقلتُ يكفي حبّنا
            هيّــا ارحلي
       ما عدتُ أهفو للُقا
ما عادَ  قلبي فيهِ نبضٌ للهوى
درْبُ المحبينَ القديم يَملنّي
               وأملّـهُ..
ما عادَ قلبي بعْد بُعدكِ عاشقَا

السبت، 2 يوليو 2016

صُبّي عليَّ التيهَ بقلم / وائل خلوف

صُبّي عليَّ التيهَ
في وجنِ الساعِدَينِ
لم أرتشف بعدُ
قطرةً منها
و لن أكتفي
يا مولاتي مُحيطاً
إن صُمتُ عنها
يا دهرَ أغنيتي
يا أوتارَ الصقيعِ التي
تعزفُني لحناً
إن نادتني إليها
صُبّي لي القهرَ قدحاً
هاتي مديةَ الشوقِ
أسكرُ من القدحِ
و السكينَ
أستكينُ بحديها
أنا لا أرتجي منكِ الزُلالَ
أريدُ موتي ذاكَ
نعشي
و العُيون الساحراتِ
أُدفَنُ في مُقلتيها
كم و كم
اشتقتُ إليها
لن أرتجي
لم أكتفي
آلامي و دمعاتي
صُبّي أقداحَ ما شئتِ
إني بعدَ صومِ دموعي
نويتُ إنهيارَ قهري
سأروي السواقي
أبحثُ عن ألمٍ
يقودُني إليها
يجعلُ خاتمتي بها
و يقتُلني عليها

#وائل_خلوف

الاثنين، 29 فبراير 2016

كُنَّا كَعُصفُورَبنِ حَظيَا بانْعِتَاقْ!!... بقلم الشاعر/ أحمد عفيفي

(كُنَّا كَعُصفُورَبنِ حَظيَا بانْعِتَاقْ!!)
*********************
الشاعر:أحمد عفيفى
************
لم يعُدْ يُجدي اصْطـبَـارُ..وأنـتِ
نَـائـيَــةٌ..وهَـجــرُكِ لَا يُـطَـــاقْ
وكلُّ ما أشْقَـاني أنَّـكِ قـد ألِفْ
تِ الصَّمتَ , ولَمْ تَشْـكِ الفُراقْ
ماذا ألمَّ بعشقنا.وَهَـوانَا عبَقٌ
قـد سَرَى بدمَائِـنَا..حتَّى أرَاقْ؟
...
عِندي يقينٌ أنَّ قلبكِ لَـمْ يَـزَلْ
فيهِ الحنينُ وفيكِ توقٌ للعِنَاقْ
وكُـنَّـا في رَوعِ اللِّقَاءِ نَذُوبُ فَــ
رْح..كَعُصفُورينِ حَظيَـا بِانْعِتَاقْ؟
فََـكـَيـفَ أجْـنَـحُ للظنونِ..وأنتِ
نَـبْـضٌ فِـي دِمَـائـي..لَا يُـراقْ؟
...
لا شئَ غيرَ هَواكِ عِندي أبتـَ
غيهِ..فـدُونَـكِ العَيشُ:احتراقْ
والذي عِشنَاه عِشقاً..لَنْ تُفَـ
صِّـدهُ الظُنُـونُ , ولَا انْـشقَـاقْ
سأغُضُّ بصَري عَنِ الظُنونِ.وَ
لَنْ أرَى إلَّا حَنيني المُستَراقْ!!
*****************

طَوْدٌ .... بقلم المبدع / أديب عدي

طَوْدٌ
===

يُسَائِلُ الصَّوْتَ عَنْ أَصْدَاءَ مِنْ مَدَدٍ *** وَ فِي قِرَاءَةِ فَحْوَى اللَّفْظِ مَقْصُودُ

يَبْقَى يَجُودُ كَمَا يَنْسَابُ فِي رَشَدٍ *** كَلَامُ نجْوَى، وَ خُلْقُ النَّاطِقِ الْجودُ

مَدىً يَعُودُ وَ قَدْ يَكْفِي رُدُودَ صَدَى *** وَ كَيْفَ لَا وَ صُدَاحُ الْحَرْفِ مَنْشُودُ

يَشْدُو قِدىً وَ يُغَنِّي حَيْثُمَا قَصَدَا *** فَتَلَفَّظَ الْفَمُ نَظْماً شَادَهُ الطّودُ

-------
أديب عدي
-------
الطَّوْدُ : الصَّدَى
القِدَى : القَدْرُ

ولقد عشقتك ..... بقلم أحمد اﻷدريسي

ولقد عشقتك قبل أن أعشق            وشربت خمرا في هواكَ معتقَ
وددت تقبيل السيوف لأنها           كثنا شفاهك عندما تتألق
وعشقت حلما جميلا                   ينير الكون وفي الإمساء مُخلق
وإذا مضى عمري فليس             هناك أمنية غير عيونك  أعشق
فكوني لي سيدة وموئلا              وكوني لي بحرا سلسبيلا فيه أغرق

#الإدريسي2016

مُمْهِلٌ ... للمبدع / أديب عدي

مُمْهِلٌ
===
جَاءَتْ تُلَقِّنُ الْغِنَا فِي نَبْرَةٍ *** فَشَدَتْ جَداً بِهِ يَكْتَفي مَنْ يَجْهَلُ
تَلْقَى تَنَاغُمُ الْقَوَافِي وَاضِحاً *** حَسَبَ الرَّوِيْ وَ كُنْتِ فِيهِ الْأَسْهَلُ

جَادَ الْكَلَامُ كُلَّ حَرْفٍ جُمْلَةً *** فَتُصِيغُ مِنْهُ عِبِارَةً قَدْ تُذْهِلُ
كُنْهَ الْخِطَابِ حِينَ تَقْتَفِي مَنْ وَحَى *** حِكَمَ الْكَلَامِ وَ عَنْهُ عَلَّ الْمَنْهَلُ
-------
أديب عدي
-------
الجَدا : العطاء

طُفولَةُ شَيب ... للمبدع / اسامة سليم

(  طُفولَةُ شَيب  )

يَستَغربونَ ويَستَكثِرونَ عليَّ سُويعَةً أعيشُ

فيها طفولتي التي لم أعِشْها بِطائِرَةٍ وَرَقيَّةٍ

مع أولادِ الحارة ، وَيحَهم ....

ما أفَظَّهم وما أغلَظَهم !!!

يــا لَـيـتَـنـي طِفلاً أعودُ ولَيتَ لي

قَـلـبـاً جَـديـدَاً لـيـسَ فــيـهِ نُــدوبُ
.....

وسَـريـرَةً تُـكـسـى البَياضَ بَـراءَةً

وسِـجِـلَّ سَـعيٍ لـيـسَ فـيـهِ ذُنـوبُ
.....

يــا لَــيــتَ أيّـامي الـمَـريــرَةَ سُكَّرٌ

في راحَةِ البالِ الـضَّـحـوكِ تَـذوبُ
.....

انا ما رأيتُ الصُّبحَ وَيحَكَ بـاسِـماً

فَــلَــقَــد وُلِــدتُ ووالِــدَيَّ غُــروبُ
.....

انا لم أعِشْ حُلُمَ الطُّفولَةِ في الصِّبا

ظَـمَـأي شَــديــدٌ والـزَّمـانُ جُـدُوبُ
.....

ذَرني أَرِدْ حَوضَ السَّلامِ وأغتَرِفْ

مـن صَـفـوِهِ عَـــلَّ الـحَـيـاةَ تَطيبُ
.....

يَستَكثِرونَ ضُحَيكَتَينِ عـلـى الَّذي

يَــحــيـا حُـروبـاً بَـعـدَهُـنَّ حُـروبُ
.......................................

للشاعر اسامة سليم

الأربعاء، 24 فبراير 2016

أديب عدي / صَبْرٌ

صَبْرٌ
===
أَيُّهَا النَّاقِدُ نَثْرِي *** صَدَى نُطْقِ الْحَرْفِ يُثْرِي

مُجْمَلَ الْمَعْنَى وَ يَمْرِي *** بِرِضَى أَحْوَالِ أَمْرِي

فَاقْتَفَى الرَّاصِدُ بَدْرِي *** وَ مِنْ فَيْءِ الضَّوْءِ يَدْرِي

أَيُّ بَحْرٍ كَانَ يَحْرِي *** لِمَدَى أَمْوَاجِ بَحْرِي

يَرْتقِي الْمَدُّ وَ يَسْرِي *** عَلَى لَفْظٍ وَجَبَ أَسْرِي

حَيْثُ يَجْلُو عِلْمُ حَبْرٍ *** كَلَماً مِنْ بَحْرِ حِبْرِي
-------
أديب عدي
-------
مَرَى، يَمْري، مَرَى الشيء: استخرجه
حَرَى، يَحْري، حَرَى الشيء : قصده
الحَبْرُ: العَالِم

د. شاكر محمد المدهون / يكتُب : ثُقب في عتمة الليل

ثقــــــــــب في عتـــــمة الليــــــــــل....؟؟
نطارد العقارب,,,
نستلهم الفجر,,,نعطي الورد لونه,,,
نمتطي الحلم ثورة,,,
نفقت فينا الخيول,,,
هانت عزائمنا,,
خانت ضمائرنا,,
صرنا مع الركَّع,,
خضنا الوحل معهم,,,
هلكت مزارعنا,,
افنت قبائلنا,,,
بانت طرائقنا,,,
ماعاد لنا أمن,,,
لاتمعنوا النظر,,,
لاتستق العبرَ,,,
نطارد العقارب,,,
ليلنا كأنه صبح للناظرينا,,
وصبحنا مساء,,
ولبسنا الحريرَ,,
امجادنا انا لنا في ارضنا آبار,,
تضخ طعامنا,,
وزفة ورنة,,
حقولنا مطامع,,
اسواقنا مزارع,,
بيوتنا عقارب,,
ارواحنا فداء,,
لكل المسحوقينا,,
نطارد العقارب..
تطاردنا النجوم,,
هل ضاق فينا العمر؟؟,,
نمضي مع الماضينا,,
عيوننا قنابل,,
عظامنا تقاتل,,
رفاتنا بارود,,
دماؤنا جنود,,
ارضنا محشر,,
نزرع بوادينا,,
رمالها تحمينا,,
وارضنا تزمجر,,
والصبح قد تنفس,,
ساق لنا الاماني,,
ياكل ربوعنا هبوا,,
نسابق الحلمَ,,
نمضي بهم قدما,,
لانعرف العجز,,
نطارد العقارب تطاردنا الافاعي,,
----------------------------------
د|شاكر محمد المدهون

بشري العدلي محمد / يكتُب : شجون قلب

قصيدة (شجون قلب)
     بقلم / بشري العدلي محمد

ماذا دهى قلبي فقـد أبصرتـه
            فـي هـذه الأيـام غـير سعـيــد
فالهم يسكن في الجوانح كلها
            لازلت أحلم في الحياة بعيدي
لم يدن حلم من جفوني إنما
           يجري ليقبع فـي سـراب بعيـدِ
أتراني أحمل في الهموم جميعها
      حملت نفسي فوق طوق وجــودي
وأنا أراود في النعيم لعله
            يحنو عليَّ لكي يُخَضْرَ عودي
لكنه الحزن الذي يقتاتني
         فيظل يقـصي حـاجتي بصـدودِ
ويزلزل النفس الحزينة كلما
           شعرت دمائي تحتمي بوريدي
فالصبح أفـرح والضحى يغتالني
                ليتي أنعم في نعيم مديــدِ
لازالت الدنيا تجول بأضلعي
            وأخاف حين تصيبني بجمودِ
فأقول في نفسي لعلي هاهنا
               أحيا وأمشي في ديار خلود
وأظل أخشى من حياتي كلما
            قد طال فكري هائما بشرودي
ياليتني أدري بسر مدامعي
                   فلعلها يوما تفك قيـودي
يا أيها القلب المعذب إنني
          ماعدت أدرك موطني وحدودي
أخشى الحياة إذا سبحت ببحرها
           وكذا أخاف الأخرى عند وعيدِ
ياليتني قد عشت جهلا مطبقا
       كي ما أحطم في الحياة سدودي
كي يسكن الفرح الجميل بمهجتي
                ويظل كل العمر يوم العيـدِ

أديب عدي / يكتُب : تَعْتِمٌ

تَعْتِيمٌ
===
يَصُدُّ الصَّدَى وَ يَرْمِي *** حُدُودَ مَعْنَى المَرَامِي

الصَّوْتُ لَفْظُ كَلَامٍ *** وَ الصَّمْتُ حُجَّةُ كَامِي

يُرِيدُ السُّكُوتُ لَجْمِي *** وَ فِيهِ يَسْمُو التَّعَامِي

فَنَاطِقٌ فِي هُمُومٍ *** وَ صَامِتُ فِي اهْتِمَامِ
-------
أديب عدي
-------
رَمى، يَرْمِي : يَهْدِفُ، يقْصِدُ
الْكَامِي: فَاعِل مِن كَمَى، كَمَى: كَتَمَ، سَتَرَ.