الاثنين، 18 يوليو 2016

لننعي ودك المقتول .. حبيبتي ..بقلم الشاعر / سيد غيث

قصيدة (( لننعي ودك المقتول .. حبيبتي ..!! )) من المدرسة التناغمية الحديثة..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تتكامل الاشياء عند لقاءنا ..!!
فلا فارق اليوم بين حيطان الرمس والتاويل ..
وخط العمر في الافق ..
ما فرطنا في الهوى نحلة ..
أأنعي ودك المقتول كل عشية .. فتبكي كسيل الله في العرم..!
والود.. ان ازجيته رسل القلوب .. اخافني ..
واماط عني لحافه .. واستنكر العشق ..
( شناشيل ).. عطرك الذري .. زادني طربا.. فازكمني ..
ما اقبحه فنجان قهوتك الصباحي المبهر بالحياة .. وبالممات ..!
فما استطعمت من تواشيحك المجنونة الا سلامك الوطني ..
والف ميعاد.. بين موائد الرحمن .. واوسط عتمة الغرف ..
اني نسيت وصيتي وما انساني الا فرائط عقدكم
والمبتدى .. والحل .. والحرم ..
افرغ كيزان الصبر.. فوق منيتي ..
واخفض جناح الشوق للعشاق في طرف ..!
والكاظمين غرامهم لن يبلغ الافواه يوما صوتهم..
فهل تسد الحلوى يوما جوعتي ..؟؟
وضفائرك مسدولة فوق اكف عزيمته ..
والامسيات شواهد .. والقلب مكبول بشهوته .. وشقوته ..
مستوزرة .. بقميصك المشغول بالاوزار .. لمن زاد وقاحة التلوين
ليصبغ لون السهل.. بالصعب..
كالهندباء .. اذ ابتلعت عوارفها فما تركت سوى التقريع..للعرب ..!
ما ارخصن عروس الشرق .. فقد تخثر ميثمك ..
وانتحرت الاديان فوق هشاشة الخطب..
استمسكوا بخطامنا والعروة الوسطى ..
فطوبى لمن شاخت ملامحهم تقى ..
دفعوا جذاذات الهوى للمعصومين فما ربحت تجارتهم ..!
وما استغنوا من التسبيح  بالطرب ..
من سنا وسنوت الشرق كانت صنعتي .. والمرتجى ..
بقبضة من ازورد الصالحين .. جاس السامري ديار ليلى ..
وليلى من قذاذات المعادن صنعت ..
فلا تمسك بلحية ناسك ..
واقراء كتابك من يمينه .. لعل كل شيء في المحالة يكتمل ..؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر // سيد غيث ..

مرثية الوطن والحبيبه...بقلم/ نادر العزاوي

مرثية الوطن والحبيبه
نورُ الشَّمسِ يُضاجعُ شَعْرَكِ
وَأَنا أَهْمَلني الأَحْبابُ
كرسيُّكِ قربَ سريرِ النَّومِ
يعاتبني أَفَأًنتَ شَبابُ ؟؟
خَشبٌ هِنْدي نهداكِ
وأَنا تُطربني الأخشابُ
سيِّدتي وهنَ القلبُ ازاءَ
جًنونكِ والقلبُ يَبابُ
حقّاً من طينٍ جسمكِ
لاكن معجونٌ بقصائدَ الَّفَها السَّيابُ
شكَّلهُ اللهُ على مَهلً
ورموشكِ أَو تارٌ تلعبُ
فيها بالشوقِ اناملُ زِريابُ
ثغركِ عِنبيٌ يا سيَّدتي
وَقَميصكِ أَورادٌ وَضبابُ
يا الله أَعِنّي هلْ هاذي
أُنثى أَمْ آلهةٍ تَسْترها الاثوابُ
أَمْ عُنْقكِ جِذعٌ يعجزُ فيهِ الحَطّابُ
زَغَبٌ ذَهبيٌ في ظهركِ
يلمعُ أَو نَهرٌ من أَثَرِ السّحّابُ
سييدتي جسمكِ بَعْثَرَني
من قبلي وطني بعثره الأَعْرابُ
هربَ العربُ الاقحاحُ
وتَمرحُ فيهِ الأَغْرابُ
وعذابٌ في دُنْيا فانيةٍ
هَلْ قربكِ نارٌ وعذابُ
عذَّبني ظهري سيِّدَتي
وساغلقُ بابَ الغرفةِ
كي تُفتح في شَفَتيكِ الأَبوابُ
سأعلقُ فيكِ جنوني
كي اهرب من ما علَّقه
ُ في فكري الاحزابُ
وطني سيِّدتي آلهتي
تفديكِ شيوخٌ وشبابُ

مُذكرات عشق صوفية ....بقلم / عبدالقادر حلي

مذكرات عشق صوفية
تتوه الكلمات في زحمة الحروف المتراكمة
أنسج من وهمي
حلما" خرافيا"
ﻷنثى من عالم الأساطير المنسية
أطارد المجهول عله يهديني ..... ينتشلني
من فسقي .... و جنوني
و ضلالي ......
يا ملائكة السماء
ضاقت اﻷرض علي
و صدري يخنق وجداني
ﻻ أجد نفسي إلا ظلا"
أعيش في حالة انعزال
كلمات الغزل اعتراها
اليائس و مسها الذبول
نامت الأحزان في شواطئ عيوني
و لم ترس إلا في موانئ الضياع ....
هكذا كنت قبل أن تأتي و أعبد هواك ......
عاد قلبي من رحلة حجه
مكتشفا" لذة اﻹيمان بحبك و عينيك
سما قلبي عن كل القلوب
إلا قلبك / فيذكره تسبيحا" و توحيدا"
زاهدا" متصوفا" في حبك متضرعا" .... مدلها"
من كثرة اﻷيمان ....
يشكو إلى الله البعد و الحرمان
يردد اسمك و يشرب خمرة مباركة من دمع عينيك
كلما آن هاتفي/خشع قلبي و تراقصت الجدران
يبكي من شدة الوجد
و يضحك كلما قرب يوم الوصال
لا يبالي كم مرة سيحزن و لكن يخشى أن تمطر سحب عينيك
يطلب من الله .....
زيادة في اﻷجل ليحيا
متعبدا" مجنونا" بهواك
يدعي ربه ....
و يجهد النفس في التذلل و الدعاء ...
أيا ربي .....
إذا مت / و لم أحظ بها
فيارب ....
اجعلها لي من حور الجنان

                           عبد القادر حلي

صورة للزمن ... بقلم / محمود المزيّن

(صورة للزمن )

اخدت للزمن صورة
فى عز الليل
فشوفت قلوب بتتألم
وقلب عليل
وشوفت عروسة فستانها
طويل وجميل
وشوفت عروسة مرمية
فى حضن النيل
وشوفت شباب بيتكلم
يبيع مواويل
وشوفت مريض بيتعشى
دوا ومحاليل
وشوفت بنات بتتمشى
فى حلم جميل
وشوفت بلادى من بره
جميلة كتير
جربت اشوفها من جوه
لقيتنى ذليل
فى شاب هناك بيتكلم
كلامه كبير
كان حلمه يكون فى يوم حاجة
نايم فى سرير
اتحط جدار قصاد حلمه
لانه فقير
وشوفت الناس بتحسبها
معاك وبكام
ونسيوا بكره هنسيبها
حياة أوهام
وناس كات واقفة بتصلى
معاها امام
وناس بالخمرة بتحلى
حياتها كلام
وناس بتنادى بالتغيير
فنزلت دمعة من عينى
فى حضن الليل
اخدت الصورة تحيينى
خليتنى عليل
غنيت مع نفسى فى الوحدة
يا عين ويا ليل
عديت الخطوة بالوحدة
لقيتها كتييير
فكرهت انى اشوف الليل

#ميزووووووووووووووو

البارحَةَ .... بقلم / وائل خلوف

كنتُ البارحَةَ هائماً
أطوفُ الحُلمَ كعادتي
خيالي كانَ ينقُلني
بجناحَيَّ أو بسفينتي
شاهدتُ قوماً في أرضٍ
ينادونَ للوِحدَةِ
يرمونَ الدُعاءَ على المُحتَلِّ
و يُكرِمونهُ بضيافَةِ
نادوني أيا غريباً
عنِ أوطانِ الخيانةِ
هلُمَّ إلينا أنجِدنا
مِن سُجونِ الحماقَةِ
للمُحتَلِّ عينانِ
تراكَ حينَ الشهقَةِ
أأنتَ غريبٌ عن هُنا
أم رُميتَ مِن زورَقِ
ذهولٌ أبطَلَني صوتي
إحساسٌ على الأرَقِ
يا أنتم هل أعرِفُكم
صوتٌ مَرَّ في قلقي
مَن أنتم ما إسم مدينتِكُم
أينَ الحاكِمُ في حَذَقِ
صمتٌ سادَ جُموعَهُمُ
و الأحجارَ في الطُرُقِ
قالوا إننا قلبُك
و الأحشاءُ في عِتقِ
لم تبتَعِد يوماً عنَّا
ما طرتَ بعيداً عن شَفَقِ
هواها ذلكَ المُحتل
عيناها تغرُبُ في مَشرِقِ
ما كُنتَ بعيداً أبداً
و الشُريانُ مع الحَقِّ
عُد إلينا في غَدٍ
شوقاً زادَ عن شوقِ
تجدنا غيرَ قومٍ
أعلنَّا الثورةَ في الورقِ
يا أنتَ كَم ثُرنا معكَ
ألم تذكُرنا في قَلَقِ
إذهب هداكَ اللهُ عنَّا
و لا ترجع إلى العِشقِ

#وائل_خلوف

لاجئٌ بِلا خيمةٍ .... بقلم / عماد شختور

لاجئٌ بلا خيمةٍ
عماد شختور

لاجئٌ بلا خيمةٍ
في لبنانَ
في سوريا
في الأردنِ
يعانقُ وَحشتِي البلدُ الشقيقُ

لاجئٌ بلا خيمةٍ
أمامَ السفارَة
خلفَ السياجِ الحدوديِّ
على شاطئِ البحرِ
تصارعُ الأمواجُ جُثتِي
حينَ ألقَى بها البحارَة
وقدْ صرَّحَ البحرُ بِموتِي
وأَعلنَ الموجُ
أنِّي غريقْ

لاجئٌ بلا خيمةٍ
لازلتُ أذكرُ
صوتَ الرصاصِ
لونَ الدماءِ
رائحةَ الوقودِ
علَى وَجهِي
على جَسدِي
علَى يَدِي
خارطةَ الوجَعِ
وآثارَ الحريقْ

الغربةُ تمضغُ صَبرِي
وتذرفُنِي عَينُ الحنينِ
والدتي ماتتْ قهرًا
والدِي حملَ السلاحَ ثائرًا
أوصانِي بالوطنِ خيرًا ومضَى
أَنتظرُ عودتَهُ منذُ ستٍّ وستينَ عامًا
ولمْ يرجعْ..!!
ماتَ جدِّي يَحملُ مِفتاحَ البيتِ
ويقولُ لي :
إِذا عادَ الوطنُ حرًّا
فأعِدْ زراعةَ الأَشجارِ 
وَأغلقْ الغطاءَ جيدًا
بعدَ أنْ يوضعَ الزيتْ

شَيخٌ كبيرٌ طاعنٌ في الحزنِ
في الخيمةِ الألفِ بعدَ المئةِ السابعةِ
أَنتظرُ النخوةَ العربيَّةَ
أَنتظرُ الشهامةَ
أَنتظرُ أنْ تقومَ القيامةُ
وَلمْ يعدْ يُجدِي الانتظارَ
تَنتابُني في حُبِّ الوطنِ
نَوباتُ جُنونْ
مُشتاقٌ..
لكرمِ العنبِ
للزعترِ البريِّ
لأَشجارِ اللوزِ
مشتاقٌ..
لِلتفاحِ للبرتقالِ
لِأحواضِ النعنعِ
لِزهرِ الليمونِ
مُشتاقٌ..
لِلمشمشِ البلديِّ
لِرائحةِ الأرضِ بعدَ
نُزولِ المطرِ
رائحةٍ تأخذُكَ على مَراحلَ
ولا تعيدُكَ أبدًا يا وَلدِي
هذا مِفتاحُ بيتِنا القديمِ
ميراثِ والدِي
مِيراثِي أنا
وآخرُ وصيةٍ لجدِّكَ  الراحلْ

الاثنين، 4 يوليو 2016

عُذْرًا إليْــكِ ... بقلم الشاعر / هاني باتع

عُذْرًا إليْــكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحبُّ طفلٌ ماتَ يومًا بيننَا
كمْ كانَ يشربُ بالمرارِ عنادنَا
  لا تتْهمي الأقدارَ وثوْرتي
             وتذكري..
يومَ التقيْتكِ والدّموعُ براحتَي
كمْ قلتُ مَهلًا لا تزيدي فجِيعتي
ونصبْتُ بينَ يديكِ حلمًا طيّـبًا
وظللتُ أهْمسُ سوْفَ أبْقى هَا هُنا
بيديْكِ قدْ ضِعنَا فضاعَ لقاؤنَا
أنتِ التى حطّمتِ حُلمَ رجُوعنا
ولكمْ غفرتُ جُنونكِ المعهودَ
       وقلتُ يكفي حبّنا
            هيّــا ارحلي
       ما عدتُ أهفو للُقا
ما عادَ  قلبي فيهِ نبضٌ للهوى
درْبُ المحبينَ القديم يَملنّي
               وأملّـهُ..
ما عادَ قلبي بعْد بُعدكِ عاشقَا