السبت، 2 يوليو 2016

صُبّي عليَّ التيهَ بقلم / وائل خلوف

صُبّي عليَّ التيهَ
في وجنِ الساعِدَينِ
لم أرتشف بعدُ
قطرةً منها
و لن أكتفي
يا مولاتي مُحيطاً
إن صُمتُ عنها
يا دهرَ أغنيتي
يا أوتارَ الصقيعِ التي
تعزفُني لحناً
إن نادتني إليها
صُبّي لي القهرَ قدحاً
هاتي مديةَ الشوقِ
أسكرُ من القدحِ
و السكينَ
أستكينُ بحديها
أنا لا أرتجي منكِ الزُلالَ
أريدُ موتي ذاكَ
نعشي
و العُيون الساحراتِ
أُدفَنُ في مُقلتيها
كم و كم
اشتقتُ إليها
لن أرتجي
لم أكتفي
آلامي و دمعاتي
صُبّي أقداحَ ما شئتِ
إني بعدَ صومِ دموعي
نويتُ إنهيارَ قهري
سأروي السواقي
أبحثُ عن ألمٍ
يقودُني إليها
يجعلُ خاتمتي بها
و يقتُلني عليها

#وائل_خلوف

الأحد، 22 مايو 2016

العقاد بين صناعة التاريخ وحقيقة العلم بقلم الشاعر و ناقد الجيل /محمد دحروج

العـقـاد بـين صناعة التاريخ وحقيقة العلم

مِمَّا أَعْلَمُهُ يـَقِينَاً أَنَّ جَمْهَرَةَ المُثَقَّفِينَ فِي بِلاَدِنَا كَادَت أَنْ تَتَوَقَّفَ عِنْدَ جِيلِ

العَقَّادِ وَطَه حُسَيْن وَالرَّافِعِيِّ؛وَلَم تَبْحَث وَرَاءَ ذَلِكَ؛وَغَايَةُ مَنْ يـَدَّعِي الاطِّلاَعَ وَالمَعْرِفَةَ

أَنْ يُبَاهِي بِمَا قَرَأَ مِنْ كُتُبِ مُحَمَّد مَنْدُور أَوْ رِوَايَاتِ نَجِيب مَحْفُوظ؛وَهَذَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى

أَنَّ الكَثْرَةَ الكَاثِرَةَ بِبِلاَدِنَا لَنْ تَقْدِرَ عَلَى الخَوْضِ فِي مُعْتَرَكِ الثَّقَافَةِ الحَقِيقِيَّةِ فِي بـَابـَةِ العِلْمِ

وَالأَدَبِ ـ تَارِيخَاً وَرِجَالاً ـ؛وَلِهَذَا فَأَنـَا عَلَى إِيمَانٍ بِأَنَّ احْتِمَالِيَّةَ ظُهُورِ أَمْثَالِ شَوْقِي ضَيْف ـ

رَحِمَهُ اللهُ تَعَالِي ـ هِىَ كَاحْتِمَالِيَّةِ وُجُودِ المَاءِ فِي البَيْدَاءِ فِي سَاعَةِ قَيْظٍ؛فَلَوْ قُلْتُ رَحْمَةُ اللهِ

عَلَى طَبَقَةِ الأُدَبـَاءِ العُلَمَاءِ؛لَمَا رَأَيـْتُ نـَفْسِي مُغَالِيَاً أَوْ ذَاهِبَاً مَعَ الغُلُوِّ مَذْهَبَاً؛

وَكَثِيرَاً مَا أَجِدُ نـَفْسِي مُغْتَاظَاً حَنِقَاً حِينَ يَجْمَعُنِي مَجْلِسٌ أَوْ لِقَاءٌ عَابِرٌ بِأَحَدِ حَامِلِي شَهَادَةِ

المَاجِسْتِير أَوْ الدُّكْتُورَاه؛فَأَجِدُ مِنْهُ جَهْلاً فَظِيعَاً لاَ يُطَاقُ وَلاَ يُحْتَمَلُ بِتَارِيخِ أَعْلاَمِ الأَدَبِ ـ

عَلَى اتـِّسَاعِ فُـنُونِهِ ـ؛وَمَعَ ذَلِكَ تَرَاهُ يُطَنْطِنُ بِمُنْجَزَاتِهِ وَيَكَادُ أَنْ يُجَنَّ بِعَبْقَرِيـَّتِهِ الَّتِي

لاَ يَحْتَمِلُهَا هَذَا الكَوْكَبُ الجَاهِلُ؛فَلَوْ أَنـْصَتَّ لَهُ وَهُوَ يُخْرِجُ الكَلاَمَ مِنْ فِيهِ لَعَلِمْتَ أَنـَّهُ

صَادِقٌ فِي أَنَّ الأَرْضَ قَـد ضَاقَت بِهِ؛نـَعَم ... فَلَوْ أَنـْصَتَّ لَهُ لأَيـْقَنْتَ أَنـَّكَ أَمَامَ مُهَرِّجٍ

لَهُ الهَبَلُ؛فَإِمَّا أَنْ تَضْحَكَ سُخْرِيـَةً؛وَإِمَّا أَنْ تـَنْصَرِفَ خَوْفَاً عَلَى عَقْلِكَ مِنْ عَدْوَى النَّتَنِ

الأَدَائِيِّ الَّذِي يَفُوحُ مِنْ هَذَا المُتَكَلِّمِ؛فَإِنْ تَحَامَلْتَ عَلَى نـَفْسِكَ رَجَاءَ أَنْ يَأْتِي هَذَا الصَّوْتُ

المُنْكَرُ بِفَائِدَةٍ تـَشِي بِمَحْضِ اطِّلاَعِهِ ـ وَلاَ أَقُـولُ بِتَبَحُّرِهِ ـ؛مَا ظَفِرْتَ إِلاَّ بِمَحْصُولِ

المَجَانِينِ وَثـَمَرَاتِ المُمَخْرِقِينَ؛وَلِذَلِكَ فَأَنـَا عَلَى ثِقَةٍ أَنَّ هَذِهِ البِلاَدَ لَنْ تَعْرِفَ مَعْنَىً

مِنْ تِلْكَ المَعَانِي الدَّالَّةِ عَلَى وُجُودِ مَنْ يَنْهَضُونَ لِلرِّيـَادَةِ؛وَإِنـَّمَا غَايَةُ مَا تَرَى فِي مِصْرَ

فِي هَذَا العَهْدِ هُوَ أَنْ تَرَى الأُلُوفَ المُؤلَّفَةَ مِنْ مُتَعَاطِي الشِّعْرِ؛فَإِذَا مَا جِئْتَ تَسْبِرُ فَسَتَجِدُ

نـَفْسَكَ مُجْبَرَاً عَلَى وَضْعِ هَذِهِ الآلاَفِ فِي صُنْدُوقِ قِمَامَةِ التَّارِيخِ الآنِيِّ لِلثَّقَافَةِ العَرَبِيَّةِ

فِي مِصْرَ؛وَلَن يَبْقَى لَكَ سِوَى عَدَدٍ مَحْدُودٍ مِمَّن يَقُومُونَ بِالشِّعْرِ وُفْقَ شُرُوطِهِ الَّتِي

مِنْ دُونِهَا لاَ يُسَمَّى الكَلاَمُ شِعْرَاً؛بـَلْ وَلَوْ ذَهَبْتُ إِلَى الزَّعْمِ بِأَنـَّهُ فِي بِلاَدِنَا هَذِهِ

عَشْرَةُ آلاَفِ شَاعِرٍ؛فَأَيُّ نـَهْضَةٍ ثـَقَافِيَّةٍ فِي أُمَّةٍ قَامَت تَعْوِيلاً عَلَى

فَـنِّ الشِّعْرِ وَحَسْب ؟!

مَضَى العَقَّادُ وَزَمَنُ العَقَّادِ؛وَمَا كَانَ العَقَّادُ بِنَبِيِّ الأَدَبِ الَّذِي عَدِمَت

بـُطُونُ النِّسَاءِ أَنْ تَأْتِي بِمِثْلِهِ؛وَعَقِمَت فَلاَ تَرَى لَهُ نَظِيرَاً أَوْ شَبِيهَاً؛وَإِنـَّمَا هِىَ

ظُرُوفٌ تـَارِيخِيَّةٌ سَاعَدَتـْهُ كَى يَصِلَ إِلَى مَا وَصَلَ إِلَيْهِ؛وَمَا كَانَ العَقَّادُ مِنْ عَبَاقِرَةِ

الأَدَبِ كَمَا يَزْعُمُ مَنْ آمَنُوا بِالمَقُولاَتِ المُتَوَارَثـَةِ دُونِ تَحْقِيقٍ وَتَدْقِيقٍ؛

وَلَسْنَا نُبَالِي بِالدُّنـْيَا لَوْ اجْتَمَعَت عَلَى أَمْرٍ رَأَيـْنَا أَنَّ الحَقَّ بِخِلاَفِهِ؛فَمَا كَانَ العَقَّادُ بِشَاعِرٍ؛

وَإِنـَّمَا هُوَ نـَاظِمٌ؛فَإِنْ دَخَلَ إِلَى دَائِرَةِ الوُجْدَانِ أَسْقَطَتْهُ جَلاَفَةُ طَبْعِهِ وَغِلْظَةُ مَشَاعِرِهِ؛

وَإِنْ نَظَمَ فِي رِثـَاءٍ فَقَلَّمَا يُفْلِحُ؛وَمَا رَأَيـْتُ لَهُ مَا يُسْتَجَادُ فِي هَذِهِ البَابَةِ سِوَى مَرْثِيَّتِهِ

فِي سَعْد زَغلُول؛وَرُبـَّمَا ظَفِرْتَ لَهُ بِبَعْضِ أَبـْيَاتٍ فَلْسَفِيَّةٍ أَخْرَجَهَا بَعْدَ إِعْمَالِ فِكْرٍ

وَنـَظَمٍ؛وَمَن قَالَ أَنَّ العَقَّادَ كَانَ

مَطْبُوعَاً فِي الشِّعْرِ؛فَلاَ نَفْعَلُ أَكْثَرَ مِنْ مُطَالَبَتِهِ بِالدَّلِيلِ؛لِيَقِينِنَا أَنـَّهُ يَعْجَزُ عَنْ

ذَلِكَ ـ إِنْ كَانَ مِنْ ذَوِي العِلْمِ وَالإِنـْصَافِ .

وَمَا كَانَ العَقَّادُ بِنَاقِدٍ أَدَبِيٍّ تُرْفَعُ لَهُ الرَّأْسُ؛وَعِنْدَكَ قُرْآنـَهُ فِي النَّقْدِ   
                
( الدِّيوَانُ فِي النَّقْدِ وَالأَدَبِ )؛فَإِنـِّي حِينَمَا بَدَأَتُ فِي مُطَالَعَتِهِ يَوْمَ أَنْ وَقَفْتُ عَلَيْهِ مُنْذُ

سَنَوَاتٍ طَوِيلَةٍ؛كُنْتُ أَجِدُنِي أَقِفُ أَمَامَ كُلِّ كَلِمَةٍ لِهَيْبَةِ العَقَّادِ فِي نَفْسِي مِنْ أَثـَرِ هَذَا الصِّيتِ

الكَاذِبِ؛وَظَنَنْتُ أَنـَّنِي أَمَامَ كُولِيرِدْج العَرَبِ فِي النَّقْدِ؛فَإِذَا بِي أُصْدَمُ فِيهِ وَأَنـَا أَنـْظُرُ فِي كِتَابِهِ

الَّذِي طَبَّلَ لَهُ النَّاسُ وَقَالُوا أَنـَّهُ وَضَعَ فِيهِ فَلْسَفَتَهُ فِي النَّقْدِ الأَدَبِيِّ؛إِذْ رَأَيـْتُ رَجُلاً يُعِيدُ كَلاَمَاً

مَكْرُورَاً بِطَرِيقَةٍ أُسْلُوبِيَّةٍ يُجِيدُهَا كُلُّ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الصِّنَاعَةِ؛وَلَمَّا أَخْرُج مِنْهُ بِشَيْءٍ إِلاَّ بِمَقُولَتِهِ

المُنْتِنَةِ فِي الرَّافِعِيِّ الجَلِيلِ القَدْرِ؛إِذْ قَالَ فِيهِ يَوْمَئِذٍ؛وَقُبِّحَ مَا قَالَ:
(( إِيهٌ يَا خَفَافِيشَ الأَدَبِ !؛أَغْثَيْتُم نـُفُوسَنَا؛اغْثَى اللهُ نـُفُوسَكُم الضَّئِيلَةَ؛لاَ هَوَادَةَ بَعْدَ اليَوْمِ؛

السَّوْطُ فِي اليَدِ؛وَجُلُودُكُم لِمِثْلِ هَذَا السَّوْطِ خُلِقَت؛

وَسَنَفْرُغُ لَكُم أَيـُّهَا الثَّقَلاَنِ ! )) .... وَكَانَ هَذَا هُوَ غَايـَتُهُ فِي النَّقْدِ؛وَمَا كَانَ

العَقَّادُ مِنَ الرَّافِعِيِّ فِي البَيَانِ سِوَى صَبِيٍّ يَلْعَبُ !

وَإِنـِّي لاَ أَرَى فِي العَقَّادِ مَا يَدُلُّ عَلَى فُحُولَةٍ أَدَبِيَّةٍ؛وَلَوْلاَ عَبْقَرِيـَّاتُهُ الَّتِي

صَنَعَهَا بَعْدَمَا كَبِرَ سِنُّهُ؛لَمَا قِيلَ أَنـَّهُ تَرَكَ شَيْئَاً ذَا بَالٍ؛وَلاَ يَأْخُذَنـَّكَ بُهْرُجُ قَوْلِهِم

عَن العَقَّادِ وَالمَنْهَجِ النَّفْسِيِّ فِي كِتَابَيْهِ عَن ابـْنِ الرُّومِيِّ وَأَبِي نـُواس؛

فَمَا كَانَ العَقَّادُ بِمُبْدِعٍ فِي تَحْلِيلِهِ النَّفْسِيِّ؛بـَل دَلَّ السَّبْرُ عَلَى أَنـَّهُ كَانَ يَسِيرُ أَحْيَانـَاً

فِي الطَّرِيقِ الخَطَأِ فِي فَـنِّ التَّأْوِيلِ وَالتَّحْلِيلِ النَّفْسِيِّ؛وَلَوْلاَ أَنـَّهُ كَانَ سِيَاسِيَّاً خَطِيرَاً؛

وَلَوْلاَ أَنـَّهُ أُيـِّدَ بِسَعْدِ زَغْلُول وَحِزْبِ الوَفْدِ؛لَمَا كَانَت لِلْعَقَّادِ هَذِهِ الهَيْبَةُ الَّتِي صُنِعَت لَهُ؛

وَلَوْ بـَقِيَ أَدِيبَاً وَلَم يَطْرُق بـَابَ السِّياسَةِ؛لَمَا كَانَ العَقَّادُ هُوَ العَقَّاد؛فَلَوْ قُلْتَ أَنـَّهُ قَدَرُهُ

هَيَّأَ لَهُ لأَصَبْتَ؛وَلَوْ قُلْتَ أَنـَّهُ عِلْمُهُ

لَكُنْتَ بَعِيدَاً عَنْ مَعْنَى المَعْرِفَةِ وَلَم تَقْتَرِب مِنَ الصَّوَابِ بِحَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ .

الثلاثاء، 17 مايو 2016

أوهام بقلم الشاعرة /سهاد فياض

أوهام ........

ماذا حصل ؟
وصدَّقتُ أن ّ ذراعيكَ طوقُ نجاة
و من  غير ِ  عينيكَ
لا  تُعدُّ  الحياة  هي الحياة
وأنكَ آخر ُ محطاتِ العمر
بدونك َ لا  ألحقُ  بسربِ القطاة

ماذا حصل ؟
و خلتُك َ ربيعا  باغتَ  خريفاً
نايا  لحنهُ  فضاءاتُ صيف
ناداكَ  قلبي على سفحِ  تلَّةٍ
تعالَ  نُبرهن  إنّا  اشتياق
والآخرونَ  نزواتُ طيف

ماذا حصل ؟
بعد َ نصف ٍ  وقبلُه ُ سنه
ما عدتَ أنت َ ولا أنا   أنا
صورُنا  تشوهتْ ، غابت ْ الأصوات
حتى مكان ُ لقانا
تبرأتْ منهُ الأمكنة

ماذا حصل ؟
يلملمون لنا  غيرَ  دور
عنّا  خبرا   أذاعوا
صبحكم  باع َ النور
حبُّكُما  استقال و ماتَ السفير
و هذا إنذار ٌ أخير

إن  التقينا  يا روحي
و لون ُ عينينا  نضب
سادَ  السكونُ ، الرمشُ حضر
قلبانا  نسيا  حروفِ اللغة
تاهَ السؤالُ والجوابُ انتظر

كفّانا  ما ارتعشتْ  كعادتها
والقبلة ُ نفتْ  موعدَ  ولادتها
فبعدَ عامٍ  و نصفِهِ مضى
جليدٌ  أصم َّ آذاننا
فحما ً غدتْ  نظراتنا
حبُّنا سرابٌ  والأمرُ انقضى

ماذا حصل ؟
و كيفَ قلبي عن قلبكَ إنفصل  ؟

سهاد الفياض).

الاثنين، 25 أبريل 2016

مكسوره كلمات /الشاعر سامي محمد

مكسوره وبتخافى تقولى
قدامهم انك مكسوره
وكأن مشاعرك محسوره
يا حزينه بتضحك ف الصوره
وف وسط الضحكه دموع بتبان
النص الفاضى ف كوبايتك
كان اكتر م النص المليان
موهوبه ف ترتيب احزانك
بتاريخ ومعاد ..
موهوبه انك تخفى مشاعرك
سرحانه ف قلبك وكأنه
اوطان وبلاد
وشوارع زحمه ودوشه كتير
اصوات عصافير على كام حاره
محشوره ف روحك صناره
تصطاد معاناتك ف الدنيا
وتزود من عندها معاناه
الروح مسكينه ولا بتحكى
البنت اللى تبطل تبكى
قلبها بيعيط من جواه

الأحد، 3 أبريل 2016

صرخت الصمت للشاعر القدير إياد البلداوي

صرخة الصمت

دعوت قلبي للتمرد
قلت دعنا نغلق الأسوار
نعيد تربية الروح
لم لا ...
لنجعل القلب أبوابه حديد
قال: ونهر الحياة؟
كيف تمنع جريانه
قلت:نهري صغير ...
خوفي من عشقي الكبير
خوفي من سر دفنته بين العروق
خوفي من تنهيدة تفضح لحظات
الهروب
خوفي من عينيها
حين تنظرني والضعف يعتريني
قالت من بعيد :
والارض الشرود؟
والايام الساقطات؟
وقبلتي عند الصعود؟
قلت : لا تكبليني بالمعجزات
فأنا فرح وحزن
نار وآهات
أنا عاشق دون أغنيات
جريح القلب
شريد النفس
طيوري تبحث عن مأوى
وأنتِ تائهة حائرة الأمنيات
كلما أراكِ صبحا
مساؤك يغير مافات
كيف بي وزمانك
عمرك
صباك
كيف بي ومقلتاك
قلبكِ
أدرك الضعف الذي شقّ علي صمتي
كلما مرّ بي طيفكِ زادني اشتهاء
استحلفكِ كيف نعيد الزمان
نطهر الخطايا
نغتسل من الذنوب
تعالي نغطس في نهري الصغير
نذب الجليد
نطهر روحينا
ولكن ...
هل يكون اللقاء ؟

مَلـيحَـةُ العَـيْنَيـنِ..طُـلِّي! بقلم الشاعر القدير أحمد عفيفي

(مَلـيحَـةُ العَـيْنَيـنِ..طُـلِّي!)
****************
الشاعر:أحمد عفيفي
****************
إيـهٍ لهَا عَـينَـاكِ , ولقلبي الذى

لَا يَستَكينَ..ولَا يَبْغي السَّلامهْ

قلبي الذي أضحى أسيراُ..مُـذْ

رآاكِ..وقـد تَـوشَّحَ بالشَّهَــامَـهْ

ولقدْ حَرصْتُ بِـأنْ أقـيهِ مِن الـ

هَوْانِ.إذا بَـدَوتِ بذي الجَهَامَـهْ

***
أُسطُورةٌ عَينَاكِ ياسِتُ النِّسَاءِ

وفيهَا أغـوَارٌ.تُعجِّلُ بالـقـيَـامَـهْ

وأنا غَريبٌ شفَّهُ الإبَهَارُ.فَتروَّى

وآثـرَ الَتنْـقـيبَ فيهَا..والإقـامَـهْ

عَينَـاكِ رَاقَتني فلمْ أُبصِرْ سِوَا

اهَا.فهل تُبدينَ حَذرَاً أوْ مَلامَهْ؟

***
مَليحَةُ العَينَينِ إنِّي قَـدْ غَـرمتُ

ومَا للعِشـقِ وَقتٌ , أو عَـلامَـهْ

فإنْ نَكَرتِ الشَّيـبَ..طُـلِّي في

عُيُوني.وانظُري فيهَا:الوسَامَـهْ

فإذا غوتكِ وَسَامَتي.جٌوْدي بِبـ

ضْع قُبلاتٍ..وزيـدِي الإبتسَامهْ!!

*******************

الجمعة، 1 أبريل 2016

عبدالمنعم سليمان يكتب ملنا وما مال الزمان

                        ملنا وما مال الزمان
                     صار الزمان بأيدينا يهان
                    دنيا لعوب أغرتنا فانحنينا
                    تدني نقبل أقدامها افتتان
                   شتان بين أمة سادة الأرض
                     وأمة باعة العرض شتان
                       أوراق ومعادن تختال
                     باعت وأذلة فينا الإنسان
                     ناحت الأرض على أبطالها
                  بعدما وارت اجسادهم الأكفان
                    وطاف في المدينة طائف
                  يحمل على أعناقه كل جبان
                       هذا الزمان ما مال
              هذا الزمان أعلن عليكم العصيان
                  بل هذة الأمة ما عادة أمة
                  هذة الأمة أصابها الهذيان
                 أو لعلها أصابتها عين حسود
         أو لعل أصابها سحر أو مس من الجان
                ليتها عين أو سحر أصابتها
             لكنت قرأت عليها تعاويذ الرحمن
              هذة الأمة تركض خلف الباغيات
                 عوضا  عن الحور  الحسان
           فتراهم في المراقص والمحافل
        يلقون بأموالهم  ليقال فلان ابن فلان
                 وسوريا وعراقا ويمن دمرت
            واحتلت وهجرت كثيرا من البلدان
      شردت الشعوب ونسائنا فى قبضة الشيطان
                 ماذا قد تبقى لنا من مجدنا
                  ماذا قد تبقي ياأمة الخذلان
                      والقدس مهبط الانبياء
                       تطاول عليها الجرذان
                 أسف عليكم وهل يفيد اسفى
                  وهل يعيد العرض  مصان
         كلمات /عبدالمنعم سليمان